Posted: November 24, 2012 in Uncategorized

جاسم راشد الشامسي

كلما شاهدت الفريق ضاحي يتحدث عن أوضاع المنطقة وثورات الربيع العربي بحرقة وبجسارة ويسميها”الفسيخ” العربي,تخيّلته إزاء نار ضخمة تكاد أن تحرقه وهو مابرح يكيل إليها أطياف السباب والتهم ويتجلى بنعتها بما فيها وما ليس فيها ,مستخدما بذلك آداة خاطئة واسلوب النفخ المبلل بالوهن والخطأ,ويعميه عناده وكبره عن استدعاء ماء الحياة لإخماد  النار الممتدة.

أدري انه رجل أمن يسهر الليالي بمساعدة فريق أمني عربي ثائر على الثورات الشعبية ويُلقّب بتنظيم “الثورة المضادة”, على وجه فريقه الأمني مسحة من الفساد ,ويرمي إلى النيل من ثورات  الربيع العربي,ولكني أستدعي خلفيتي المالية فأعبر عن شعور الحزن والأسى لتلك النفقات الباهظة من ثرواتنا نحن شعب الامارات لتأجير النائحات المستأجرات,وشراء الذمم والعقول والخطط, ولا يفهم ذلك الفريق وجنوده أنهم يواجهون مارد ضخم يمتد ولا ينحسر تسميه الثورة المضادة “الفسيخ” وتسميه الشعوب الحرة إرادة  الحياة.

وقعت عيني على حوارين للفريق ضاحي الأول على قناة دبي الفضائية والثاني مع صحيفة  اليوم السابع المصرية قبل يومين,ولّف فيهما إبداعاته وتجليات…

View original post 1,116 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s