Posted: March 10, 2015 in Uncategorized

ماذا لو قُلت لكِ بأن من هو مثلي لا يخسر، ماذا لو وجهت إحدى أصابعي نحوكِ ومن ثم أفرغت جم عتبي فيكِ بعيني.. هل ستتهميني بالتعجرف أم أنكِ ستعتبريه حقي الطبيعي في أن أنتقم رغم أن من هو مثلي لا يجيد الإنتقام.. حين يُحب!
ماذا لو إنني لم أحبكِ كما تتمنى أعظم النساء؛ إلى ذلك الحد المُميت دون أن يقتل، إلى تلك النقطة التي يصاب فيها العاشق بالدوار دون أن يفقد الوعي، إلى ذلك الحد الذي يسكر فيه فيتذكر اسم محبوبته أكثر، إلى ذلك الحد الذي لا يكتمل الوضوح فيه إلا في تذبذب الرؤية، فتنتحب العيون التي فكرت بإفراغ جم عتبها.. حين تراكِ!

View on Path

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s