Posted: March 17, 2016 in Uncategorized

يوماً ما كنتُ واحداً من هؤلاء الأطفال في غزة؛ أنتظر أن أصادف “كارة بحمار” أثناء سيري إلى المدرسة، إلى أن تفتح أبوب الحظ لي وأرتجلها راكضاً حسب سرعة الحمار.
المرحلة الأولى كانت تعتمد على مدى إمكانية اللحاق بهذه الكارة حسب السرعة، ومن ثم يأتي دور الحظ إن كان صاحبها يرغب في استضافتي وايصالي بطريقه المؤدي للمدرسة أم لا، إن كان رافضاً فسيكون العقاب لسعة من السلك الذي يضرب به الحمار وإن كان عكس ذلك فسأكون قد أخذت وقتاً إضافياً للعب مع أصدقائي أمام المدرسة قبل بدء الطابور الصباحي.

بحثت عن صورة مماثلة لدى مصوري غزة لكني لم أجد إلى أن صادفت هذه الصورة في حساب المدونة الفلسطينية خلود نصار على السناب شات.

View on Path

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s